
زعلي طول أنا وياك و سنين بقيت
جرب فيهن أنا إنساك ما قدرت نسيت
لو جيت نهار عابيتي لقيت إنك حبيبي بغيابي جيت
بتشوف إن ما مرقوا إلا إيديك على هالبيت
كإنك حبيبي و أنت عينيك هلق فليت
يا ريتك هون حبيبي و ليل
و يكون نبيد و شمع الليل
و أكتبلك عا ورقة حتى ما قول ما بقدر قول
يا ريتك مش رايح يا ريت بتبقى عطول
"وإكتبلك عورقة حتّى ما قول ما بقدر قول"
وضعت الورقة في كفّي ورحت أنفُخ الكلمات رويداً رويداً. إحداها علِقت برموشِك. استدعيتُ جميع ما مررتُ به من لحظات قوّة وأرسلتُ أصابعي تغوص بين الرّموش. فهِمتني، وأضعنا الجِهات. انسحب العالم فجأة من حولِنا. الشجّيرات الأرجوانية غادرت على عجل ولم يتسنَّ لها أن تُكمل مداعبة الرّمل، تركتهُ مُعلقّاُ هكذا بين الرّجاء والموت. المحطّة التي كُنت أقف فيها منذ لحظات أصبحَت خيطاً مِن الدّخان في البعيد يتمطّى فوق حقول القمح المُنتحِبة.
مِن أين لك بكلّ هذا البرد في تمّوز! أنت موغِل في القسوة والصمّت، أعطِني مِنك ذاكرة أصنعُ بِها ما أشاء، دعني لمرّة واحدة وأخيرة أستشعِر الهواء الذي يُحيط بِك. لِمن كُلُ هذا الدّمع المُسافِر في المآقي إن أخذتُ حُزني ورحلت؟
هبّ من الشّمال شوق. طارت الورقة والفراشات والصّقيع وكُلّ شيء. نصلُ الوعي أنهى المشهد وعُدتُ وحدي.
"يا ريتك مش رايح يا ريتك تبقى تبقى عطول"
حلُمتُ أنّك ذهبت، دون أيّة مقدمّات وأيّ وداع يليق بالحماقة التي وضبتها على المساحات الثّلاث بيننا. استفقتُ مذعورة أتصبّب فزعاً ورحتُ أهذي ما بقِي مِنَ الليل سواد. في الصبّاح كُنتُ قد تصادقتُ مع الحُمّى ودعوتُها إلى البقاء ما أرادت. لا زلتُ أسمع دقّات قلبِك. أكادُ أُقسِم.
جرب فيهن أنا إنساك ما قدرت نسيت
لو جيت نهار عابيتي لقيت إنك حبيبي بغيابي جيت
بتشوف إن ما مرقوا إلا إيديك على هالبيت
كإنك حبيبي و أنت عينيك هلق فليت
يا ريتك هون حبيبي و ليل
و يكون نبيد و شمع الليل
و أكتبلك عا ورقة حتى ما قول ما بقدر قول
يا ريتك مش رايح يا ريت بتبقى عطول
"وإكتبلك عورقة حتّى ما قول ما بقدر قول"
وضعت الورقة في كفّي ورحت أنفُخ الكلمات رويداً رويداً. إحداها علِقت برموشِك. استدعيتُ جميع ما مررتُ به من لحظات قوّة وأرسلتُ أصابعي تغوص بين الرّموش. فهِمتني، وأضعنا الجِهات. انسحب العالم فجأة من حولِنا. الشجّيرات الأرجوانية غادرت على عجل ولم يتسنَّ لها أن تُكمل مداعبة الرّمل، تركتهُ مُعلقّاُ هكذا بين الرّجاء والموت. المحطّة التي كُنت أقف فيها منذ لحظات أصبحَت خيطاً مِن الدّخان في البعيد يتمطّى فوق حقول القمح المُنتحِبة.
مِن أين لك بكلّ هذا البرد في تمّوز! أنت موغِل في القسوة والصمّت، أعطِني مِنك ذاكرة أصنعُ بِها ما أشاء، دعني لمرّة واحدة وأخيرة أستشعِر الهواء الذي يُحيط بِك. لِمن كُلُ هذا الدّمع المُسافِر في المآقي إن أخذتُ حُزني ورحلت؟
هبّ من الشّمال شوق. طارت الورقة والفراشات والصّقيع وكُلّ شيء. نصلُ الوعي أنهى المشهد وعُدتُ وحدي.
"يا ريتك مش رايح يا ريتك تبقى تبقى عطول"
حلُمتُ أنّك ذهبت، دون أيّة مقدمّات وأيّ وداع يليق بالحماقة التي وضبتها على المساحات الثّلاث بيننا. استفقتُ مذعورة أتصبّب فزعاً ورحتُ أهذي ما بقِي مِنَ الليل سواد. في الصبّاح كُنتُ قد تصادقتُ مع الحُمّى ودعوتُها إلى البقاء ما أرادت. لا زلتُ أسمع دقّات قلبِك. أكادُ أُقسِم.

No comments:
Post a Comment