هُنا الحُزن الذي يبعث المطَر. هُنا الماءُ ينتَحِرُ قَطراً فوقَ دوّامات القَلق. هُنا أواجِهُ ألمي وحدي مشفوعاً بحلاوة طيفِك. هُنا يغتسِل كُلّ مُرّ وتتجدّد تعاويذك التي تُتقِنُ إخضاعي.
لا زِلتُ أشعُرُ بِك، أتحسّسك كذراع مبتورة، وأفتقدك، أفتقِدكَ بشدّة صلاة طفل جائع.
لا زِلتُ أشعُرُ بِك، أتحسّسك كذراع مبتورة، وأفتقدك، أفتقِدكَ بشدّة صلاة طفل جائع.


2 comments:
المطر
هو شجن السماء
و هو دمع الأمل باللقاء
المطر
خير من الرب ينهال
و تتجدد مع قطراته الخفيفة أثقال القلب و الأحمال
أيها المطر
كن هينا لينا هذه المرة
فلن تطول الاوجاع
و لن يبق من بعد طوفان أرض الحزن بدمعك المفعم بالأمل أي اشتياق أو أي حزن
أيها المطر ..
معك و بين أذرعك بدأ مشوار الأمل
الذي سار في درب الملل
و انتهى الى هنا
عاد للأمل .. لربما عاد من جديد
كل الود
أحيّيكِ على تفاؤلِك فرح الجميلة.
Post a Comment