Sunday, January 24, 2010

على المِقعَد الخَشَبِيّ


 
 
حلُمتُ أنّنا نجلِسُ بظهور متلامسة على مِقعد خشبي. كُلٌ مِنّا لا يرى الآخر. كُنّا نتهامَس. بالكادِ أسمعك. خائفة أنا. تناولتَ يدي بأصابعك الطّويلة وشدَدتَ عليها حتّى تعرّقت. كُنت أستذكرُ في رأسي صورة وجهِك الذي لم أكُن أراه حينها، لكنّه يعرفُ الطّريق إليّ جيّداً.

كُنت طويلاَ ذو قامة مُنتصبة حتّى وأنت جالِس. وكان رأسي أسفل عظمتيّ كتفيك في الجهة المقابلة لقلبِك تماماً. لو استدرتَ لامتلأتُ من دقّاتِه.

خلعتُ حذائي ورِحتُ ألتقِطُ العُشب بأصابعِ قدمي. كان نديّاً كصوتِك تماماً. خجولاً كابتِسامتِك وأنيقاً ككبريائك.

همستُ إليك أن لِماذا نهمِس؟ لم تُجِب. كُنت تُردّد "وخُذيني بدفء جنونٍ يشدّني إليكِ"...

2 comments:

Unknown said...

حبيبي
على مقعد خشبي حلمت بك
حلم شعري بيديك تداعب خصلاته الشقية
و لكم حلمت يداي بمعانقة يديك
ياا ساكنا احلامي
بين أضلع الخشب وجدتني احدثك بهمس العشاق و تحدثني
فاغمرني بين أضلعك الحرّى و اهمس لس بهمس الابدية في العشق
أنك تحبني كما أحبك

رائعة و أكثر
كل الود

Rula A. said...

أكثر من رائع..لكن في النهاية كل هذا كان مجرد حلم..