في رؤوسِنا
فكّرتُ في التّعليقات البسيطة أو الرّدود التي تبرُز في رؤوسنا بصورة ألفيّة في اليوم الواحِد كردّ فِعل طبيعي للاحتِكاك القصري مع العالم الخارجي والمُحيط. أقول العالم الخارِجي لأنّنا نملِكُ مِن العوالِم اثنين، أحدهما بِركة مصقولة كمرآة للآخر.360 درجة تُغطّيها كلّها. كلّ ما يحصُل فيه نتيجة حتميّة وطبيعيّة لِما يحصُل في الآخر.
هُناك تعليقات لا يصِح تِكرارُها ولو مع أنفُسِنا. وتعليقات أُخرى مُضحِكة والكثير مِنها مُحزِن.
ماذا يكون في رأس الفتاة عندما يُخاطِبها "عمّو" قائلاً "حبيبتي"؟ على الأرجح سيكون شيء من قبيل "حبّك بُرص". ولو كان شابّاً جميلاً مثلاً، سيكون اسمُه "عليّ"، الاسم يليق بشاب وسيم ذا عيون ملونّة وله طول قادِر على حجب شمس لا بل مجرّة بأكمِلها إن دنا مِن الباب، قد تقول الفتاة في رأسِها "يا ريت" أو "لو أنّك تعنيها فِعلاً."
ولو كان علي شخصاً شرّيراً ماذا سيقول في رأسِه؟ "ضحكت عليها" أو "مسكينة انبسطت".
ماذا لو جلست الكنّة والحماة معاً وتبادلتا العبارات الاجتماعيّة المُعدّة والجاهزة مُسبقاً "أنا أصبح لديّ الآن أمّ أُخرى. والله بمعزّة إمّي" (واللسان الأصدق يقول "والله لو تفرشيلي الأرض دهب ما بحبّك، أنا بدّي من هالحِزمة عود والباقي تِنتعُه القرود")
"متل بنتي إنتِ وأعزّ ما إنتِ مرة إبني وحتصيري إمّ ولادُه عسلامة عينك" تُريد قول والله إن ما مشيتي متل ما بدّي لطلقِك تاني يوم يا سنكوحة."
ما يُذهِلني بحقّ هو أنّ العالم بأسرِه، بجميع عناصِره، يتصرّف وكأنّ ما تحت السّطح غير موجود. وإن برز وبان تحت طبقة شفّافة من الاجتماعيّات. إنكار أم هُروب أم مُجرّد ضرورة للاستِمراريّة؟
هُناك تعليقات لا يصِح تِكرارُها ولو مع أنفُسِنا. وتعليقات أُخرى مُضحِكة والكثير مِنها مُحزِن.
ماذا يكون في رأس الفتاة عندما يُخاطِبها "عمّو" قائلاً "حبيبتي"؟ على الأرجح سيكون شيء من قبيل "حبّك بُرص". ولو كان شابّاً جميلاً مثلاً، سيكون اسمُه "عليّ"، الاسم يليق بشاب وسيم ذا عيون ملونّة وله طول قادِر على حجب شمس لا بل مجرّة بأكمِلها إن دنا مِن الباب، قد تقول الفتاة في رأسِها "يا ريت" أو "لو أنّك تعنيها فِعلاً."
ولو كان علي شخصاً شرّيراً ماذا سيقول في رأسِه؟ "ضحكت عليها" أو "مسكينة انبسطت".
ماذا لو جلست الكنّة والحماة معاً وتبادلتا العبارات الاجتماعيّة المُعدّة والجاهزة مُسبقاً "أنا أصبح لديّ الآن أمّ أُخرى. والله بمعزّة إمّي" (واللسان الأصدق يقول "والله لو تفرشيلي الأرض دهب ما بحبّك، أنا بدّي من هالحِزمة عود والباقي تِنتعُه القرود")
"متل بنتي إنتِ وأعزّ ما إنتِ مرة إبني وحتصيري إمّ ولادُه عسلامة عينك" تُريد قول والله إن ما مشيتي متل ما بدّي لطلقِك تاني يوم يا سنكوحة."
ما يُذهِلني بحقّ هو أنّ العالم بأسرِه، بجميع عناصِره، يتصرّف وكأنّ ما تحت السّطح غير موجود. وإن برز وبان تحت طبقة شفّافة من الاجتماعيّات. إنكار أم هُروب أم مُجرّد ضرورة للاستِمراريّة؟

No comments:
Post a Comment