حامِل الهوى تعِبُ
وجدت نفسي مُضطرة أن أنفصِل عنّي. تركُتني أرتجِف خلف نظّارة شمسية كبيرة بحجم بركة سباحة مليئة بالزّئبق. التهمت قدماي ثلاث قضمات أو أربعة من الأرض ورائي. واتكأتُ على حاجز المنطِق بين العقلِ والجنون. لم أعرِف تحديداً على أيّ الجانبين أنا. كان الجسدُ الذي غادرته للتوّ مُتعباً، لكنّ المخلوق استمرّ بالضّحك رُغمّ أنّ البَلَلَ قد وصل إلى موطئ السّنوات العشر القادمة. رأيتُني أُجدّف بمجدافين من خيالٍ، فوق كتفاي كان رأسي عالياً، لم يكُن مِن المُمكِن أن أسمح بغير هذا حتّى عندما أخذ الغرقُ يفيضُ منّي إلى الخارِج وفي كُلّ الاتجاهات.
راقبتُني حتّى ملّ حاجِز المنطِق. لم أستطِع العودة. الأرض تحتي قد استحالت عُشباً من غيوم. العُشب طال في زمن لا يتجاوز "اعتنِ بنفسك" وغطّى منبت الرّؤية. وأنا لا أُجيد فنّ اختيار الوجهات .
*السّرد الفوتوغرافي لشخص مُبدِع لا أعرِف عنه سِوى أنّ اسمهُ أحمد
راقبتُني حتّى ملّ حاجِز المنطِق. لم أستطِع العودة. الأرض تحتي قد استحالت عُشباً من غيوم. العُشب طال في زمن لا يتجاوز "اعتنِ بنفسك" وغطّى منبت الرّؤية. وأنا لا أُجيد فنّ اختيار الوجهات .
*السّرد الفوتوغرافي لشخص مُبدِع لا أعرِف عنه سِوى أنّ اسمهُ أحمد


No comments:
Post a Comment