أتساءل إن كان هُناك مِن حدود زمنيّة لتعلّم الأشياء. هُناك دائرة قُطرُها ثلاثون لا ينتبِه من فيها إلى الوقت إلاّ حين يعلم بأنّه مفارِقها. ينكبّ على التّافه مِن المعارِف التي تتجاهلُها الكُتُب. يُفلِتُ واحدة ليقضِب أُخرى بنهم الغريق يتخبّطُ بين حُطام سفينة.
كُلّ الأشياء نسبيّة إن لم تفقِد قناعاتها. الكونُ المِثالي هو كونٌ رمادِيّ اللون. لا مكان فيه سِوى لشدّ وجذب مُتتابِعين تِباع دخول الأنفاس وانسِحابِها بِبُطء كعاشِق يتمنّى استِبقائه.
كُلّ الأشياء نسبيّة إن لم تفقِد قناعاتها. الكونُ المِثالي هو كونٌ رمادِيّ اللون. لا مكان فيه سِوى لشدّ وجذب مُتتابِعين تِباع دخول الأنفاس وانسِحابِها بِبُطء كعاشِق يتمنّى استِبقائه.

No comments:
Post a Comment