غَزل البنات
يبقى الطّفل يحلُم بِه ويُناديه. يجعلهُ في سماء تُمطِر سُكّراً ويلعقُه في الوِسادة. يُرسِل يده تبحث عنه في شعر الصّغيرة.
يُمسك عوده. يتخيّله بالوناً يقبضُ عليه بكِلتاه. يسترِق نظرة أخيرة وعميقة قبل أن يُغلِق عينيه ويُعدّ حوّاسه الأكثر حدّة وعُمقاً لاستقبال القُطن الرّافِل في دوّامة الألوان الحالِمة.
أوّل الذّوق يُسكِر مِن طرف اللسان وحتّى حدود الهواء الذي يلفّ الأصابِع. شرنقة الغَزل تكبر حول الطّفل ويغدو العالم كفيلم كارتوني ياباني بألوان غنيّة.
ثانية قد لا تتبعُها أُخرى، تذوب الشّرنقة والألوان وغَزل البنات يتبعه السُكّر. يبقى الطّفل والكثير مِن النّشوة لا يعرِف أين يذهب بِها.
يبقى الطّفل يحلُم بِه ويُناديه. يجعلهُ في سماء تُمطِر سُكّراً ويلعقُه في الوِسادة. يُرسِل يده تبحث عنه في شعر الصّغيرة.
يُمسك عوده. يتخيّله بالوناً يقبضُ عليه بكِلتاه. يسترِق نظرة أخيرة وعميقة قبل أن يُغلِق عينيه ويُعدّ حوّاسه الأكثر حدّة وعُمقاً لاستقبال القُطن الرّافِل في دوّامة الألوان الحالِمة.
أوّل الذّوق يُسكِر مِن طرف اللسان وحتّى حدود الهواء الذي يلفّ الأصابِع. شرنقة الغَزل تكبر حول الطّفل ويغدو العالم كفيلم كارتوني ياباني بألوان غنيّة.
ثانية قد لا تتبعُها أُخرى، تذوب الشّرنقة والألوان وغَزل البنات يتبعه السُكّر. يبقى الطّفل والكثير مِن النّشوة لا يعرِف أين يذهب بِها.


No comments:
Post a Comment