لا أَنتِ أَنتِ.. ولا الّزمانُ هُو الزّمان/ فاروق جويّدة
أَنفاسُنا في الأُفقِ حائِرة..
تُفتِّشُ عَن مَكان
جَثَث السّنين تَنامُ بَينَ ضُلوعِنا
فَأشُمّ رائِحة
لِشيءٍ مات في قَلبي وتَسقُطُ دَمعَتان
فالعِطرُ عِطرُكِ والمَكانُ.. هُوَ الَمكان
لَكِنّ شيئاً قَد تَكسّرَ بَينَنا
لا أَنتِ أَنتِ.. ولا الزّمانُ هُو الزّمان
* * *
عَيناكِ هارِبتانِ مِن ثَأرٍ قَديم
في الوَجهِ سِردابٌ عَميق..
وتِلالُ أَحلامٍ وحُلمٌ زائِف
ودُموعُ قِنديلٍ يُفَتِشُ عَن بَريق..
عَيناكِ كالتّمثالِ يَروي قِصّةً عَبَرت
ولا يَدري الكَلام
وعَلى شَواطِئها بَقايا مِن حُطام
فالحُلمُ سافَر مِن سِنين
والشّاطِئُ المسكين يَنتَظِرُ المُسافِر أَن يَعود
وشَواطئ الزّمانِ قَد سَئمَت كُهوف الإِنتِظار
الشّاطئ المِسكين يَشعُرُ بالدّوار..
* * *
لا تَسأليني..
كَيفَ ضاع الحُبّ مِنّا في الطّريق؟
يَأتي إِلينا الحُبّ لا نَدري لِماذا جاء
قَد يَمضي ويَترُكنا رَماداً مِن حَريق..
فالحُبّ أَمواجٌ.. وشُطآنٌ وأَعشابٌ..
ورائِحَةٌ تَفوحُ مِن الغَريق
* * *
العِطرُ عِطرُكِ والمَكانُ هُو المَكان
واللّحنُ نَفسُ اللّحنِ
أَسكَرنا وعَربَدَ في جَوانِحِنا
فَذابَت مُهجَتان
لَكِنّ شَيئاً مِن رَحيقِ الأَمسِ ضاع
حُلمٌ تَراجَع..! تَوبَة فَسدَت! ضَميرٌ مات!
لَيلٌ في دُروبِ اليَأسِ يَلتَهِمُ الشُّعاع
الحُبّ في أَعماقِنا طِفلٌ تَشرّدَ كالضّياع
نَحيا الوَداع ولَم نكُن
يوماً نُفكّرُ في الوَداع
* * *
مَاذا يُفيد
إذا قَضَينا العُمر أَصناماً
يُحاصِرنا مَكان
لِمَ لا نَقولُ أَمامَ كُلّ النّاسِ ضَلّ الرّاهِبان؟
لِمَ لا نَقولُ حَبيبتي قَد مَات فينا.. العاشِقان؟
فالعِطرُ عِطرُكِ والمَكانُ هُو المَكان
لَكِنّني..
ما عُدتُ أَشعُرُ في رُبوعِكِ بالأَمان
شَيءٌ تَكسّرَ بَينَنا..
لا أَنتِ أَنتِ ولا الزّمانُ هُو الزّمان..
أَنفاسُنا في الأُفقِ حائِرة..
تُفتِّشُ عَن مَكان
جَثَث السّنين تَنامُ بَينَ ضُلوعِنا
فَأشُمّ رائِحة
لِشيءٍ مات في قَلبي وتَسقُطُ دَمعَتان
فالعِطرُ عِطرُكِ والمَكانُ.. هُوَ الَمكان
لَكِنّ شيئاً قَد تَكسّرَ بَينَنا
لا أَنتِ أَنتِ.. ولا الزّمانُ هُو الزّمان
* * *
عَيناكِ هارِبتانِ مِن ثَأرٍ قَديم
في الوَجهِ سِردابٌ عَميق..
وتِلالُ أَحلامٍ وحُلمٌ زائِف
ودُموعُ قِنديلٍ يُفَتِشُ عَن بَريق..
عَيناكِ كالتّمثالِ يَروي قِصّةً عَبَرت
ولا يَدري الكَلام
وعَلى شَواطِئها بَقايا مِن حُطام
فالحُلمُ سافَر مِن سِنين
والشّاطِئُ المسكين يَنتَظِرُ المُسافِر أَن يَعود
وشَواطئ الزّمانِ قَد سَئمَت كُهوف الإِنتِظار
الشّاطئ المِسكين يَشعُرُ بالدّوار..
* * *
لا تَسأليني..
كَيفَ ضاع الحُبّ مِنّا في الطّريق؟
يَأتي إِلينا الحُبّ لا نَدري لِماذا جاء
قَد يَمضي ويَترُكنا رَماداً مِن حَريق..
فالحُبّ أَمواجٌ.. وشُطآنٌ وأَعشابٌ..
ورائِحَةٌ تَفوحُ مِن الغَريق
* * *
العِطرُ عِطرُكِ والمَكانُ هُو المَكان
واللّحنُ نَفسُ اللّحنِ
أَسكَرنا وعَربَدَ في جَوانِحِنا
فَذابَت مُهجَتان
لَكِنّ شَيئاً مِن رَحيقِ الأَمسِ ضاع
حُلمٌ تَراجَع..! تَوبَة فَسدَت! ضَميرٌ مات!
لَيلٌ في دُروبِ اليَأسِ يَلتَهِمُ الشُّعاع
الحُبّ في أَعماقِنا طِفلٌ تَشرّدَ كالضّياع
نَحيا الوَداع ولَم نكُن
يوماً نُفكّرُ في الوَداع
* * *
مَاذا يُفيد
إذا قَضَينا العُمر أَصناماً
يُحاصِرنا مَكان
لِمَ لا نَقولُ أَمامَ كُلّ النّاسِ ضَلّ الرّاهِبان؟
لِمَ لا نَقولُ حَبيبتي قَد مَات فينا.. العاشِقان؟
فالعِطرُ عِطرُكِ والمَكانُ هُو المَكان
لَكِنّني..
ما عُدتُ أَشعُرُ في رُبوعِكِ بالأَمان
شَيءٌ تَكسّرَ بَينَنا..
لا أَنتِ أَنتِ ولا الزّمانُ هُو الزّمان..

No comments:
Post a Comment