عن الكِتابة
جميل ومَجنون أن يُصبِح كُلّ شيء مشروعاً للكِتابة. يتوقّف الإنسان عن التّفكير في الأشياء والأشخاص والأحداث وتبِعاتِها، ينفصِل عن أحاسيسه وكُتلة مشاعِره، عن ألمِه عن فَرحِه وحُبّه وخوفِه وينظُر لِكُلّ هذا مِن مكانٍ عالٍ باعتِبارِه مادّة خام قابِلة للكتابة بحاجة لشيءٍ مِن الطّرق والصّقل. وأنت تملِك الأدوات، تملِكُ الخَلق والصّياغة والتّشكيل. وليس لأحدٍ أن يسأل أو يُحاسِب، الكِتابة عالمُك تملِكه بِكُلّ ما فيه ومَن فيه.
في الأفلام الأجنبيّة- المعروفة أيضاً بأفلامِ الكُفّار الذّين يودّون إفساد شبابِنا- يتصادق الزّوجان المُطلّقان أو الاثنان اللذان ارتبطا بِعلاقة ويتزاوران مِراراً للاستِمتاعِ بِصُحبة بعضيهما وتبادُل النُّصح وتوفير الدّعم النّفسي أحياناً.
حقيقةً أفسدتنا هذِه الأفلام الغبيّة البارِدة. بحقّ الله ما الذي يدفَع المرء لِكي يطلُب إلى آخر ارتبطَ معهُ بِعلاقة إلى أن يكونا أصدِقاء؟ وأيّة شياطين ساذّجة تُزيّن الأمر باعتِبارِه لفتَة مقبولة ومُحبّبة؟ لِنفترِض أنّ الآخر ليست لديه أيّة حياة كَي يعود إليها وهُو خالي البال تماماً إلاّ مِن خيط/ شخص يمدّه بالنّبض، ولِنفترِض أيضاً أنّ المبدأ وارِد وليس بخِلافِيّ، وما دُمنا قَد فتحنا باب الافتِراض فقد نفترِض أيضاً بأنّ الآخر لا يَعلَم بأنّه "تمضِية وَقت" "خُطّة دَعم" "بديل أمان" موجود حتّى يجِد الأوّل حياته ويركِله مع أشيائه القديمة. أتخيّل بيرس مورغان في برنامِج المواهِب يقول للمُتسابِق أنّه جيّد جِدّاَ وأنّهُ سيكون في فيغاس حَتماً لو أنّ هدف البرنامِج هُو البَحث عن غريبي الأطوار. يتدخّل هاسِلهوف ويهُز لفائف الشّعر الأشقَر فوق رأسِه بانِفعال شديد ويُردّد بأنّ المُتسابِق جيّد ويُكيل له المديح الفارِغ على سبيل التّرضية! مَن يَقبل بِجائزة تَرضِية!
في الأفلام الأجنبيّة- المعروفة أيضاً بأفلامِ الكُفّار الذّين يودّون إفساد شبابِنا- يتصادق الزّوجان المُطلّقان أو الاثنان اللذان ارتبطا بِعلاقة ويتزاوران مِراراً للاستِمتاعِ بِصُحبة بعضيهما وتبادُل النُّصح وتوفير الدّعم النّفسي أحياناً.
حقيقةً أفسدتنا هذِه الأفلام الغبيّة البارِدة. بحقّ الله ما الذي يدفَع المرء لِكي يطلُب إلى آخر ارتبطَ معهُ بِعلاقة إلى أن يكونا أصدِقاء؟ وأيّة شياطين ساذّجة تُزيّن الأمر باعتِبارِه لفتَة مقبولة ومُحبّبة؟ لِنفترِض أنّ الآخر ليست لديه أيّة حياة كَي يعود إليها وهُو خالي البال تماماً إلاّ مِن خيط/ شخص يمدّه بالنّبض، ولِنفترِض أيضاً أنّ المبدأ وارِد وليس بخِلافِيّ، وما دُمنا قَد فتحنا باب الافتِراض فقد نفترِض أيضاً بأنّ الآخر لا يَعلَم بأنّه "تمضِية وَقت" "خُطّة دَعم" "بديل أمان" موجود حتّى يجِد الأوّل حياته ويركِله مع أشيائه القديمة. أتخيّل بيرس مورغان في برنامِج المواهِب يقول للمُتسابِق أنّه جيّد جِدّاَ وأنّهُ سيكون في فيغاس حَتماً لو أنّ هدف البرنامِج هُو البَحث عن غريبي الأطوار. يتدخّل هاسِلهوف ويهُز لفائف الشّعر الأشقَر فوق رأسِه بانِفعال شديد ويُردّد بأنّ المُتسابِق جيّد ويُكيل له المديح الفارِغ على سبيل التّرضية! مَن يَقبل بِجائزة تَرضِية!

No comments:
Post a Comment