هذا الوقت العصيب
اليَوم رفعتُ ملابسي الصّيفية للخزانة العُليا وأنزلتُ الملابِس الشّتـوية بعد تأجيل استمرّ قُرابة الأسبوعين. أنا أمرّ بوقتٍ عصيبٍ للغاية، وغالِباً ما أجِد نفسي مُضطرة للهروب مِن النّاس منعاً لحصول مواقِف مُحرجة والاصطِدام بتساؤلات عن سبب الدّموع الجاهزة للانهِمار أو سبب النّحول أو سبب الشّرود.
وقفتُ فوق كُرسي بلاستيكي لأرفع الملابس بين درفتي الخزانة. رأسي سقط لوحده. نظرة واحِدة للسّقف وأدركتُ كم هِي قريبة الفِكرة. الألم لا يُخيفني ولديّ عتبة عالية له. العتمة أيضاً لا تُخيفني، حتّى الوحدة ما عادت تُخيفُني.
أتمنّى لو أنّني أستطيع أن أشعُر بالحِقد أو الكراهيّة. أن أوجّه هذا الشيء الذي يقتُلني مراراً نحو أحدٍ غيري. ألومه، وقد أُعلّق عليهِ أخطائي. المُشكِلة أنّني أملِكُ مِن المغفِرة كمّاً مُرعِباً أمنحهُ للجميع دون استِثناء. وفي غمرةِ هذا لا يبقى مُتسّعٌ لي.
أحدهُم كتَب لي مرّة "ما يفيضُ مِن حنانِك وأنوثتِك يسبّبان المَدّ والجَزرَ في المُحيطات". لم يكُن يعرِف كم أنا قاسية ولم يختبِر قوّة التّدمير التي أُخفيها. كان محظوظاً لأنّهُ لم يكُن قَطّ جُزءاً مِنّي.
اليَوم رفعتُ ملابسي الصّيفية للخزانة العُليا وأنزلتُ الملابِس الشّتـوية بعد تأجيل استمرّ قُرابة الأسبوعين. أنا أمرّ بوقتٍ عصيبٍ للغاية، وغالِباً ما أجِد نفسي مُضطرة للهروب مِن النّاس منعاً لحصول مواقِف مُحرجة والاصطِدام بتساؤلات عن سبب الدّموع الجاهزة للانهِمار أو سبب النّحول أو سبب الشّرود.
وقفتُ فوق كُرسي بلاستيكي لأرفع الملابس بين درفتي الخزانة. رأسي سقط لوحده. نظرة واحِدة للسّقف وأدركتُ كم هِي قريبة الفِكرة. الألم لا يُخيفني ولديّ عتبة عالية له. العتمة أيضاً لا تُخيفني، حتّى الوحدة ما عادت تُخيفُني.
أتمنّى لو أنّني أستطيع أن أشعُر بالحِقد أو الكراهيّة. أن أوجّه هذا الشيء الذي يقتُلني مراراً نحو أحدٍ غيري. ألومه، وقد أُعلّق عليهِ أخطائي. المُشكِلة أنّني أملِكُ مِن المغفِرة كمّاً مُرعِباً أمنحهُ للجميع دون استِثناء. وفي غمرةِ هذا لا يبقى مُتسّعٌ لي.
أحدهُم كتَب لي مرّة "ما يفيضُ مِن حنانِك وأنوثتِك يسبّبان المَدّ والجَزرَ في المُحيطات". لم يكُن يعرِف كم أنا قاسية ولم يختبِر قوّة التّدمير التي أُخفيها. كان محظوظاً لأنّهُ لم يكُن قَطّ جُزءاً مِنّي.

No comments:
Post a Comment